مدار (دكار) - قال وزير الطاقة والنفط محمد ولد عبد الفتاح إن مسؤولياته الجديدة ستتيح له مواصلة متابعة ملفات منظمة استثمار نهر السنغال، ومشاريع التعاون المشتركة مع السنغال، وفي مقدمتها مشروع الغاز "السلحفاة الكبرى آحميم"، وذلك في تصريح بثه التلفزيون السنغالي الرسمي عقب استقباله، الجمعة 16 أكتوبر 2026، من طرف الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي في دكار، بحسب ما نقلت وكالة الأخبار المستقلة.
وجاء الاستقبال بمناسبة انتهاء مأمورية ولد عبد الفتاح مفوضا ساميا للمنظمة، وهو المنصب الذي تولاه منذ نوفمبر 2022. وأوضح أن متابعته لهذه الملفات ستتم باسم موريتانيا من موقعه وزيرا للطاقة والنفط، معربا عن ثقته في مواصلة تطويرها بتوجيهات من رئيسي البلدين.
ونقل ولد عبد الفتاح إلى الرئيس السنغالي تحيات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الرئيس الدوري لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المنظمة، وشكر السلطات السنغالية على دعمها، كما شكر مؤتمر القمة ومجلس الوزراء وطواقم المنظمة، معربا عن ثقته في أن الفريق المقبل سيعزز المكتسبات وينفذ مشاريع جديدة.
وكان ولد عبد الفتاح قد عُيّن وزيرا للطاقة والنفط في الحكومة التي أعلنتها الرئاسة في 10 أكتوبر الجاري، وهو المنصب الذي سبق أن شغله بين 2016 و2020. ويقع حقل "السلحفاة الكبرى آحميم" للغاز على الحدود البحرية بين موريتانيا والسنغال، وقد وقّع البلدان في فبراير 2018 اتفاقا لتطويره المشترك.




