مدار (دولي) - قالت الوزيرة المستشارة لدى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، كومبا با، المرشحة الموريتانية لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، إن إعادة مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى المنظمة ستكون «أولوية مطلقة» في ولايتها الأولى إن انتُخبت، وذلك في مقابلة مع قناة «فرانس 24» بثتها الجمعة 16 أكتوبر 2026.
وأضافت با أنها تريد أن تكون «أمينة عامة للتجميع والتماسك» تعيد هذه الدول وتفتح الباب لغيرها. وكانت الدول الثلاث قد أعلنت في مارس 2025 قرارها الانسحاب من المنظمة، بحسب «فرانس 24». وعن التعارض الظاهر بين عودة أنظمة جاءت عبر انقلابات عسكرية ونصوص المنظمة، قالت إن الفرنكوفونية «يجب أن تبقى وفية لقيمها المؤسسة»، كالديمقراطية ودولة القانون وحرية المواطنين، «من دون أن تغلق الباب أمام أحد»، مع مساعدة هذه الدول على الخروج «بفعالية» من أوضاع القطيعة الدستورية.
وتنافس با، وفق القناة، الأمينة العامة الحالية الرواندية لويز موشيكيوابو، والكونغولية جوليانا لومومبا، ورئيس الوزراء الروماني الأسبق داتشيان تشولوش. وقالت إنها تضع ترشحها في إطار «التجميع»، وإنها تفضل التوافق لكنها مستعدة للتصويت إن قرر رؤساء الدول ذلك، مشيرة إلى أنها زارت أكثر من 40 دولة من أصل 53 دولة لها حق التصويت لعرض رؤيتها.
وبشأن مكانة اللغة الفرنسية في موريتانيا، قالت با إنها «ليست في تراجع»، وإنها حاضرة في التعليم ولغة عمل في التجارة والاقتصاد، مؤكدة أن الفرنكوفونية تدافع عن التعدد اللغوي. وفي ما يتعلق بصعوبات تمويل المنظمة، رأت أن الموارد المتاحة «يجب أن تُستخدم بشكل أفضل»، وأن الشركات الخاصة الكبرى يمكن أن تسهم في التمويل إذا قُدمت لها برامج ذات نتائج ملموسة.
وكانت موريتانيا قد أعلنت في أبريل 2026 ترشيح كومبا با لهذا المنصب، وأوفدت منذ ذلك الحين وزراء إلى عواصم إفريقية لحشد الدعم لترشحها.




