مدار (باماكو) - قال ناشطون حقوقيون محليون وجماعة انفصالية مسلحة، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، إن 13 مدنيا على الأقل قتلوا في ضربة ليلية بطائرة مسيرة نفذها الجيش المالي مطلع الأسبوع قرب الحدود مع موريتانيا، وفق وكالة أسوشيتد برس.
وقال الأمين العام لجمعية "كال أكال"، تيلا أغ زيني، إن مخيما للطوارق في بلدة حاسي لغداف قرب الحدود الموريتانية قُصف ليلة الأحد إلى الاثنين، مضيفا أن "القنابل أصابت خيمتين وقتلت 13 شخصا أثناء نومهم، بينهم نساء وأطفال". وأوضح أن الدراجات النارية التي كانت في الموقع تعود لعائلة مدنية من الطوارق وصفها بـ"المسالمة".
في المقابل، قال الجيش المالي في بيان الأربعاء إنه استهدف "إرهابيين متجمعين في مخبأ"، مشيرا إلى أنهم "حرصوا على إخفاء دراجاتهم النارية في مكان معزول بعيدا عن مكان تجمعهم"، وأن الموقع قُصف بنجاح "بعد التأكد من الهدف".
ونشر المتحدث باسم "جبهة تحرير أزواد" الانفصالية، محمد المولود رمضان، صورا قال إنها تُظهر ما تبقى من الخيام، مع قائمة بأسماء القتلى، لكن الوكالة قالت إنها لم تتمكن من التحقق منها فورا. وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد اتهمت في تقرير هذا الشهر القوات المالية وحلفاءها بتنفيذ عمليات تضر بالمدنيين، معتبرة أن جميع أطراف النزاع ترتكب انتهاكات جسيمة.




