انتقل إلى المحتوى
دولي

اليونيسف: مقتل أكثر من 340 طفلا في غزة منذ وقف إطلاق النار

رجل يحمل طفلة تبكي وسط أنقاض مبنى مدمر في غزة، صورة أرشيفية من أكتوبر 2023
طفلة بين أنقاض مبنى في غزة (أرشيف)

مدار (دولي) - قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، الجمعة 16 أكتوبر 2026، إن أكثر من 340 طفلا قُتلوا وأصيب مئات آخرون في قطاع غزة منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل قبل نحو عام، وفق ما أفاد به المتحدث باسمها ريكاردو بيريس في مؤتمر صحفي بجنيف.

وأوضح بيريس أن الأسبوعين الأخيرين وحدهما شهدا مقتل خمسة فتيان وفتاتين، وإصابة 33 طفلا على الأقل بجروح خطيرة جراء غارات جوية وهجمات بطائرات مسيرة وإطلاق نار في أنحاء القطاع، فيما توفي فتيان آخران متأثرين بجروح سابقة. وأضاف أن هذه الأرقام لا تعكس، في نظر العائلات التي فقدت أطفالها، واقع وقف لإطلاق النار.

وبحسب المنظمة، لا يزال نحو 800 ألف طفل نازحين، يعيش معظمهم في خيام أو مبان مدمرة، فيما فقد نحو 60 ألف طفل أحد الوالدين أو كليهما خلال الحرب أو منذ وقف إطلاق النار. وحذر بيريس من أن محطات معالجة الصرف الصحي الست في غزة ما زالت خارج الخدمة، وأن حوض تجميع مياه الأمطار في حي الشيخ رضوان ممتلئ حتى نصفه، ما يهدد بإغراق أحياء سكنية بمياه ملوثة مع حلول الأمطار، مشيرا إلى أن تفريغه ممكن خلال أسبوعين لكن إسرائيل لم تسمح بعد بإدخال المعدات اللازمة، وفق النسخة العربية من أخبار الأمم المتحدة.

وردا على سؤال بشأن تقارير عن توقف تعاون التجار في غزة مع السلطات الإسرائيلية في إدخال الشاحنات التجارية المحملة بالغذاء، شدد المتحدث على ضرورة استمرار تدفق السلع الإنسانية والتجارية دون انقطاع، مذكرا بأن خبراء الأمن الغذائي المدعومين من الأمم المتحدة أعلنوا المجاعة في غزة العام الماضي قبل وقف إطلاق النار. وقال إن الأطفال بحاجة إلى "وقف حقيقي لإطلاق النار" وإلى التنفيذ الكامل لخطة السلام، بحسب أخبار الأمم المتحدة.

وتقول اليونيسف إنها ساعدت أكثر من 560 ألف طفل على العودة إلى التعلم منذ وقف إطلاق النار، بينهم أطفال في أكثر من 200 مركز تعليمي تدعمه، كما قدمت مساعدات نقدية رقمية لأكثر من 380 ألف شخص، وتوفر المياه الصالحة للشرب لنحو 1.2 مليون شخص.

اقرأ أيضا