مدار (نيروبي) - أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء 28 أكتوبر 2026 أن نحو 50 ألف شخص فروا من الاشتباكات الدائرة منذ أيام في جنوب إثيوبيا إلى كينيا المجاورة، وفق ما أوردته قناة "فرانس 24" نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان إنه "بحسب السلطات المحلية، ربما عبر ما يصل إلى 50 ألف شخص الحدود إلى كينيا"، بعدما كانت قد تحدثت الثلاثاء عن 36 ألف شخص. وأوضحت أن هذا الرقم "يبقى مؤقتا" في انتظار استكمال عمليات التسجيل والتحقق.
وتعود أولى المواجهات بين القوات المسلحة لإقليمي الصومال وأوروميا الإثيوبيين إلى 20 أكتوبر، إثر رفع علم إقليم الصومال في بلدة مويالي الواقعة على الحدود مع كينيا، والتي يتقاسم الإقليمان إدارتها، بحسب المصدر نفسه. وأشارت المفوضية إلى رصد تحركات كبيرة عبر الحدود منذ 22 أكتوبر.
وبحسب المفوضية، فإن كثيرا من الفارين نساء وأطفال، ويقيم بعضهم لدى أقارب أو مجتمعات محلية، فيما لجأ آخرون إلى مواقع إيواء مؤقتة.
وأضافت أنها نشرت فريق طوارئ في مويالي، بالتنسيق مع الحكومة الكينية ووكالات أممية أخرى والصليب الأحمر الكيني، وأنها تعمل على توفير مواد منزلية ومستلزمات إيواء لنحو 12 ألف شخص، مع خطط لتوسيع المساعدة.
وتأتي هذه الاشتباكات في ظل توتر في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، حيث تجددت المعارك مؤخرا، وبين إثيوبيا وإريتريا، ما يثير مخاوف من اندلاع حرب جديدة، وفق المصدر ذاته.




