اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» جماعة نصرة الإسلام والمسلمين بإعدام 19 جنديا ماليا على الأقل بعد استسلامهم، خلال هجوم استهدف قافلة عسكرية في 18 يوليو الماضي، وأسفر عن مقتل نحو 50 جنديا.
وقالت المنظمة، في تقرير صادر الاثنين، إن الجيش المالي ومساعديه من «الفيلق الإفريقي» الروسي قتلوا وأصابوا عشرات المدنيين خلال عمليات عسكرية، بينها غارة بطائرة مسيرة استهدفت سوقا للمواشي في إقليم باندياغارا يوم 19 أغسطس، وأسفرت عن مقتل 6 مدنيين وإصابة نحو 20 آخرين.
وأضافت أن عملية برية في إقليم سيغو يوم 12 يوليو أودت بحياة خمس فتيات تتراوح أعمارهن بين 10 و13 سنة.
ودعت المنظمة الاتحاد الإفريقي إلى مراقبة جميع أطراف النزاع في مالي، وعقد دورة استثنائية بشأن حماية المدنيين وتحديد المسؤوليات.
ولم يعلق الجيش المالي أو «الفيلق الإفريقي» على الاتهامات، فيما سبق للحكومة المالية أن نفت تقارير مماثلة، متهمة المنظمة بالتحيز ونشر معلومات غير دقيقة.




