انتقل إلى المحتوى
الساحلالنيجر

تقرير: فرنسا أبعدت ضابطين من استخبارات النيجر في سبتمبر

صورة أرشيفية لمقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس، ديسمبر 2011
مقر الخارجية الفرنسية في باريس (Jebulon)

أفاد موقع بيزنس إنسايدر أفريقيا، في تقرير نشره يوم 12 أكتوبر، بأن فرنسا أبعدت ضابطين من استخبارات النيجر كانا يعملان في سفارة بلدهما بباريس، في واقعة تعود إلى سبتمبر الماضي على خلفية تراجع التعاون الأمني بين البلدين.

وبحسب التقرير، الذي استند إلى معلومات نشرتها صحيفة لوموند في 8 أكتوبر، أُعلن الضابطان، وهما من المديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي في النيجر، شخصين غير مرغوب فيهما يوم 16 سبتمبر 2026، وغادرا الأراضي الفرنسية بعد ذلك بثلاثة أيام.

ونقلت لوموند عن مصدر دبلوماسي فرنسي أن بقاءهما لم يعد مبررا في غياب التعاون الثنائي. وذكرت إذاعة فرنسا الدولية، في تقرير يوم 9 أكتوبر، أن وزارة الخارجية الفرنسية أكدت لها واقعة الإبعاد.

وتناول بيزنس إنسايدر أفريقيا واقعة سابقة تخص إبعاد ضابطين ماليين في سبتمبر 2025، عقب توقيف الفرنسي يان فيزيلييه في باماكو. وكانت السلطات المالية قد اتهمته بالمشاركة في محاولة لزعزعة الحكم، وهي اتهامات رفضتها باريس. وشمله لاحقا عفو رئاسي وأُفرج عنه في أغسطس 2026.

وتراجعت العلاقات بين باريس ونيامي بعد انقلاب يوليو 2023؛ وغادر آخر الجنود الفرنسيين النيجر في 22 ديسمبر من العام نفسه، كما أغلقت فرنسا سفارتها في نيامي، فيما ظلت سفارة النيجر في باريس مفتوحة، وفق التقارير المنشورة عن ملف الإبعاد.

ويضع بيزنس إنسايدر أفريقيا الواقعتين، رغم اختلاف توقيتهما وظروفهما، ضمن تراجع صلات فرنسا الأمنية بحكومات الساحل العسكرية، بالتزامن مع توجه مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى شراكات أمنية بديلة، بينها التعاون مع روسيا.

اقرأ أيضا