مدار (باماكو) - لجأ أكثر من 3400 شخص إلى مدينة ماسينا في منطقة سيغو وسط مالي، هربا من هجمات استهدفت قريتي سوليي وتوارا منذ سبتمبر 2026، لينضموا إلى نحو 5000 نازح كانوا موجودين أصلا في المدينة، بحسب ما أوردته إذاعة "ستوديو تاماني" يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026.
وأوضح المصدر أن أغلب النازحين نساء وأطفال يعيشون في ظروف هشة، وينام بعضهم في العراء، مع نقص في الغذاء ومياه الشرب والمراحيض، فيما استضاف أقارب أو سكان محليون بعض الأسر.
وعلى الصعيد الصحي، أفادت منظمة "أطباء بلا حدود" بتسجيل حالات عديدة من التهابات الجهاز التنفسي والملاريا، وسط مخاوف من تفاقم المخاطر الصحية، خاصة على الأطفال، وفق المصدر نفسه.
وقال موسى كيري، رئيس مصلحة التنمية الاجتماعية بالنيابة في ماسينا، إن "سكان سوليي بدؤوا الوصول إلى ماسينا من 2 إلى 3 سبتمبر 2026"، وأحصت المصلحة 134 أسرة قادمة منها، قبل أن يبدأ نازحو توارا الوصول اعتبارا من 15 سبتمبر.
وأضاف أن الاحتياجات تشمل "المأوى والمواد الغذائية وغير الغذائية وحقائب الكرامة، وخاصة الدعم النفسي والاجتماعي"، فيما تظل الاحتياجات كبيرة رغم دعم بعض المنظمات غير الحكومية، بحسب "ستوديو تاماني".




