مدار (واغادوغو) - وجه رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، الجنرال آسيمي غويتا، ورئيس بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، وزارتي الخارجية في البلدين إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة لعقد الدورة الحادية عشرة للجنة المشتركة الكبرى للتعاون بين بوركينا فاسو ومالي في واغادوغو، وفق بيان مشترك صدر في ختام زيارة غويتا إلى بوركينا فاسو يوم الخميس 5 نوفمبر 2026، ونشرته الحكومة البوركينابية يوم الجمعة.
وكان تراوري، الذي يتولى الرئاسة الدورية لكونفدرالية دول الساحل، قد استقبل نظيره المالي في مطار واغادوغو الدولي، في محطة تلت زيارة غويتا إلى نيامي ولقاءه رئيس النيجر الجنرال عبد الرحمن تياني.
وبحسب البيان، أكد الرئيسان التزامهما بمواصلة تعزيز التعاون بين البلدين "من أجل تقديم ردود مناسبة على التحديات المشتركة، ولا سيما مكافحة الإرهاب"، وتطوير العلاقات في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الرئيسان بإجراءات الضيافة والأمن التي يحظى بها مواطنو البلدين المقيمون في فضاء الكونفدرالية، فيما عبر تراوري عن امتنانه لمالي على "الاستقبال الأخوي والحار" الذي خُصص لرعايا بوركينا فاسو المرحَّلين من غينيا، بعد أيام من وصول آلاف المطرودين من غينيا إلى معبر كوريمالي.
وتطرق الرئيسان إلى ما وصفاه بالتقدم الكبير الذي حققته كونفدرالية دول الساحل في تعزيز سيادة دولها الثلاث في مجالات الدفاع والأمن والدبلوماسية والتنمية والصحة والتعليم، كما أكدا تقارب وجهات نظرهما بشأن القضايا القارية والدولية الكبرى.
وفي ختام الزيارة، دعا غويتا نظيره البوركينابي إلى زيارة رسمية لمالي، وقبل تراوري الدعوة على أن يُحدَّد موعدها بالتشاور عبر القنوات الدبلوماسية، وفق البيان.



