مدار (دولي) - وصل البابا ليو الرابع عشر، الجمعة 6 نوفمبر 2026، إلى مونتيفيديو عاصمة الأوروغواي، في مستهل جولة تستمر 12 يوما تشمل أيضا الأرجنتين والبيرو، وهي أول زيارة له إلى أمريكا اللاتينية منذ توليه البابوية، وفق ما أوردته قناة "الجزيرة" الإنجليزية نقلا عن وكالتي الصحافة الفرنسية وأسوشيتد برس.
وحطت طائرة البابا في مطار كاراسكو الدولي عند الساعة 16:30 بالتوقيت المحلي (19:30 بتوقيت غرينتش)، بعد رحلة دامت 13 ساعة من روما، بحسب وكالة الأناضول نقلا عن وزارة الخارجية في الأوروغواي. وتضمن برنامج اليوم الأول حفل استقبال رسميا في ساحة الاستقلال بحضور الرئيس ياماندو أورسي، ثم محادثات معه في مبنى خوسيه أرتيغاس.
وهذه أول زيارة بابوية إلى الأوروغواي منذ زيارة البابا يوحنا بولس الثاني عام 1988، وتوصف البلاد بأنها الأقل كاثوليكية والأكثر علمانية في المنطقة، بحسب المصدرين. وتجمعت حشود من المؤمنين على واجهة مونتيفيديو البحرية قبيل وصوله.
وقال البابا، البالغ 71 عاما، للصحفيين إنه يشعر بأنه "بحال جيدة إلى حد ما"، مضيفا على متن الطائرة: "أعلم أن البعض كانت لديهم شكوك في إمكانية إتمام هذه الرحلة"، ومؤكدا أنه لم يشك يوما في ضرورة القيام بها، بفضل "مساعدة طبية رائعة". وكان البابا قد خضع في 13 أكتوبر لعملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني، وأجاز له الأطباء السفر بعد فترة نقاهة دامت 14 يوما.
ويشمل برنامج الأيام الثلاثة في الأوروغواي، حتى الأحد 8 نوفمبر، زيارة حي كاسافاي في ضواحي مونتيفيديو، وسهرة صلاة في ملعب سنتيناريو، وقداسين في مدينتي بايساندو وفلوريدا، نفدت تذاكرهما سريعا. وتنتقل الجولة بعد ذلك إلى بوينس آيرس، ثم إلى البيرو حيث تشمل ليما وتشيكلايو وكوسكو وبوكالبا، على أن يعود البابا إلى روما في 17 نوفمبر، بحسب الأناضول.
وعمل البابا ليو مبشرا في البيرو قرابة عقدين، ويتضمن برنامجه هناك زيارة خاصة لكنيسة صغيرة ساهم في إعادة بنائها في تشيكلايو، أبرشيته السابقة. وهذه سادس رحلة خارجية له منذ توليه البابوية.


