انتقل إلى المحتوى
دولي

البابا ليو الرابع عشر يعود إلى الفاتيكان بعد جراحة لسرطان الرئة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يصافح البابا ليو الرابع عشر لدى وصوله إلى الجزائر في أبريل 2026، صورة أرشيفية
البابا ليو الرابع عشر والرئيس تبون في الجزائر (أرشيف)

مدار (دولي) - عاد البابا ليو الرابع عشر إلى الفاتيكان، السبت 17 أكتوبر 2026، بعد أربعة أيام من خضوعه لجراحة لعلاج سرطان الرئة في مستشفى جيميلي الجامعي بروما، وقال إنه يشعر بأنه "أفضل بكثير" ردا على سؤال عن صحته لدى مغادرته المستشفى، بحسب ما أوردته قناة "الجزيرة" الإنجليزية نقلا عن وكالة "أسوشيتد برس".

وكان البابا قد خضع الثلاثاء الماضي لعملية استُؤصل خلالها الفص السفلي من رئته اليمنى، وأكدت الجراحة إصابته بالسرطان الغدي، وهو النوع الأكثر شيوعا من سرطان الرئة. وقال الأطباء إن الفحوص أكدت "تحسنا مستمرا" في حالته.

ومن المقرر أن يستأنف البابا بعض مهامه الأحد، بإلقاء صلاة التبشير الملائكي التقليدية على المؤمنين. وخلال فترة وجوده في المستشفى، أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعقد اجتماعات مع كبار مساعديه، وترأس قداسا في كنيسة مؤقتة داخل المستشفى، وفق المصدر نفسه. وشكر طاقم المستشفى على ما يقدمونه يوميا للمرضى وما قدموه له، بحسب متحدث باسم الفاتيكان.

ويُنتظر أن يقوم البابا منتصف نوفمبر المقبل بجولة في أمريكا اللاتينية تتضمن نحو 12 رحلة جوية ورحلتين بالمروحية، وقال جراحه إنه يُتوقع أن يكون في حالة تسمح له بالقيام بها، بحسب "أسوشيتد برس".

والبابا ليو الرابع عشر أول بابا من الولايات المتحدة، وهو من مواليد شيكاغو، وقضى عقودا في العمل بأمريكا الجنوبية ويحمل الجنسية البيروفية. وكان قد بدأ في 13 أبريل 2026 زيارة رسمية إلى الجزائر، بحسب ما نشرته مدار حينها.

اقرأ أيضا