مدار (دولي) - خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع في أنحاء فرنسا، السبت 7 نوفمبر 2026، في عطلة نهاية الأسبوع الرابعة على التوالي من الاحتجاجات على غلاء المعيشة، وفق ما أوردته قناة "الجزيرة" الإنجليزية نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية.
وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن نحو 146 ألف شخص تظاهروا في عموم البلاد، بينهم 46 ألفا في باريس، في حين قدرت النقابات العدد بـ250 ألفا، منهم 75 ألفا في العاصمة. وكان نحو 575 ألف شخص قد شاركوا قبل أيام في مظاهرة دعت إليها النقابات، بحسب المصدر نفسه.
ونشرت السلطات نحو 70 ألفا من عناصر الأمن في أنحاء البلاد، وقال وزير الداخلية لوران نونيز إنها ستكون "مستعدة" للتعامل مع أي أعمال شغب أو نهب.
ورغم تراجع المشاركة مقارنة بالأسابيع السابقة، وقعت مواجهات في باريس استخدمت فيها الشرطة الغاز المسيل للدموع. وقالت الشرطة إن نحو 200 شخص هاجموا عناصرها أثناء توقيف رجل أضرم النار في حاوية قمامة بإحدى ساحات العاصمة. وفي ليون، استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق بضع مئات أغلقوا طريقا في تجمع غير مرخص. ولم تعلن حصيلة إجمالية للموقوفين.
وانطلقت الاحتجاجات في سبتمبر بسبب سوء الأوضاع ونقص الموارد في المدارس الثانوية، قبل أن تتسع لتشمل تدهور مستوى المعيشة. ولا تزال الحركة بقيادة الطلاب، لكنها تضم مشاركين من مختلف الأعمار، وانضم إليها عمال من قطاعات عدة.
وتأتي الاحتجاجات قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل، والتي تضع استطلاعات الرأي فيها مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني، في الصدارة، يليها جان لوك ميلانشون، زعيم حزب فرنسا الأبية، الذي عرض السبت برنامجه الانتخابي أمام نحو 17 ألفا من أنصاره، بحسب "الجزيرة".




