دافع رئيس الاتحاد الموريتاني لكرة القدم وعضو مجلس الفيفا أحمد يحيى عن استمرار جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي، رغم الانتقادات التي أثارها مشروعه للاستثمار الخاص في الحقوق التجارية لبطولاته.
وقال يحيى في تصريحات بالفرنسية نشرتها «SportyTV» الخميس 15 أكتوبر إن إنفانتينو أراد المشروع لمصلحة كرة القدم وتطويرها. وأضاف أن «الطريق أو الأسلوب هو ما أخفق قليلا» دون أن يغيّر ذلك، في تقديره، الهدف الذي سعى إليه رئيس الفيفا.
واستشهد يحيى بتطور تمويل الاتحادات الوطنية قائلا إن المنح كانت تبلغ مليون دولار لكل دورة من أربع سنوات حين تولى إنفانتينو رئاسة الفيفا. وأشار إلى أن المطروح حاليا هو تمكين كل اتحاد من الحصول على 25 مليون دولار خلال أربع سنوات، أي 25 ضعف المستوى الذي تحدث عنه قبل عشر سنوات.
واعتبر أن توسيع كأس العالم إلى 48 منتخبا واجه اعتراضات في البداية ثم أثبت أهميته لكرة القدم العالمية. وقال إن مشاريع أخرى قد تأتي مستقبلا مضيفا: «نرى أن جياني هو الشخص المناسب لمواصلة قيادة كرة القدم».
مجلس الفيفا ومشروع الاستثمار الخاص
وتزامن نشر المقابلة مع اجتماع مجلس الفيفا في زيورخ الخميس، وهو الأول منذ الكشف عن مشروع بيع حصة لمستثمرين في شركة تتولى الحقوق التجارية لكأس العالم وكأس العالم للأندية. وبحسب أسوشيتد برس، كان المشروع يتضمن حصة لا تقل عن 20% مقابل 4.2 مليارات دولار قبل أن يُسحب إثر اعتراضات واسعة.
وأوضح الفيفا بعد الاجتماع أن إنفانتينو اقترح رفع إجمالي التمويل إلى 25 مليون دولار لكل اتحاد في دورة 2027–2030. وما زال المقترح ينتظر استكمال الضوابط وموافقة المجلس في ديسمبر ثم الكونغرس في مارس 2027؛ ولا يعني طرحه إقرار المبلغ أو صرفه.
وأعلن إنفانتينو اعتذاره عن أخطاء في التواصل والتشاور بشأن مشروع الاستثمار، فيما أكد الفيفا سحبه نهائيا. ونقلت أسوشيتد برس عن رئيسة الاتحاد الإنجليزي ونائبة رئيس الفيفا ديبي هيويت أن عليه الإجابة عن الأسئلة المطروحة، وأن عدم تقديم الإجابات يجعله غير مؤهل للاستمرار في رئاسة الاتحاد الدولي.
ويأتي هذا الجدل قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في الرباط خلال مارس 2027، وسط مساع أوروبية لمعارضة استمرار إنفانتينو. وكان يحيى ضمن رؤساء ستة اتحادات عربية أعلنوا دعمه في أغسطس، إلى جانب رؤساء اتحادات المغرب وقطر ومصر والسودان ولبنان.




