انتقل إلى المحتوى
إفريقيا

إيبولا: الصحة العالمية توصي بتجربة لقاحين جديدين

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس يتحدث في مؤتمر صحفي أمام شعار المنظمة، صورة أرشيفية
مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس (أرشيف)

مدار (دولي) - أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء 4 نوفمبر 2026، إقرار تجارب سريرية على لقاحين جديدين ضد إيبولا، في وقت يكافح فيه الأطباء لاحتواء وباء أودى بحياة أكثر من 5300 شخص في إفريقيا، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية ونشره موقع "أفريكانيوز".

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، للصحفيين إن تجربة للقاحات انطلقت الشهر الماضي باستخدام لقاح "إرفيبو"، "المعتمد ضد فيروس إيبولا، لكن ليس ضد فيروس بونديبوغيو" الذي يجتاح جمهورية الكونغو الديمقراطية، مضيفا: "اليوم، توصي مجموعات خبراء المنظمة بإضافة لقاحين مرشحين إلى التجربة".

واللقاحان هما "ChAdOx1 BDBV"، الذي طورته جامعة أكسفورد بالتعاون مع معهد الأمصال الهندي، ولقاح "mRNA-1469" من شركة موديرنا، وقد طورا خصيصا لمواجهة فيروس بونديبوغيو، بحسب تيدروس، الذي أوضح أن المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في الكونغو الديمقراطية يقود التجربة بدعم من شركاء، منهم منظمة الصحة العالمية.

وأوضحت هيئة الإذاعة البريطانية أن اللقاحين سينضمان إلى التجربة بعد موافقة السلطات الصحية الكونغولية عليهما، وأنها ستكون المرة الأولى التي تختبر فيها لقاحات مصممة خصيصا للوقاية من فيروس بونديبوغيو خلال تفش للمرض. وأضافت أن بريطانيا ستعيد إلى أراضيها مواطنا بريطانيا ثبتت إصابته بإيبولا في الكونغو الديمقراطية، في أول إصابة مؤكدة لمواطن بريطاني خلال هذا التفشي، مؤكدة أن الحكومة البريطانية وصفت الخطر على الجمهور بأنه "منخفض".

وشدد المدير العام على أن "اللقاحات أدوات قوية، لكنها ليست بديلا عن الإجراءات المجربة التي يمكن أن تنقذ الأرواح الآن: الرعاية المبكرة، وتتبع المخالطين، والعزل، والدفن الآمن والكريم، والتواصل الموثوق مع المجتمعات".

وكانت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلنت، الاثنين 2 نوفمبر، أن وباء إيبولا الجاري في القارة أودى بحياة أكثر من 5300 شخص، الغالبية العظمى منهم في الكونغو الديمقراطية، مع تأكيد 10444 إصابة في المجموع، وبمعدل وفيات يتجاوز 50%.

اقرأ أيضا