مدار (كمبالا) - أعلنت الشرطة الأوغندية، الاثنين 19 أكتوبر 2026، أنها لم تعثر بعد على رأس المعارض الرواندي المنفي روبرت كابيرا، الذي اكتشف سكان محليون جثته مقطوعة الرأس في ضواحي العاصمة كمبالا خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
وكان كابيرا (50 عاما)، وهو رقيب أول سابق في الجيش الرواندي، قد غادر بلاده بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي، وهي تهمة نفاها، ولجأ إلى أوغندا متحدثا عن اضطهاد سياسي. وبنى شهرة كمغن وصاحب قناة على يوتيوب يتابعها أكثر من 144 ألف مشترك، تضم أكثر من 800 مقطع ينتقد كثير منها الرئيس بول كاغامي وحكومته.
وقالت عائلته إنه توجه لتفقد ورشة بناء على بعد نحو 45 كيلومترا من كمبالا قبل مقتله. وقالت أرملته جان دارك رويغيما أوويزيي لـ"بي بي سي" إنها تخشى على سلامة أسرتها، مضيفة: "الأمر مخيف.. أنا وأطفالي لا نشعر بالأمان".
ولم تعلق الحكومة الرواندية علنا على مقتله. وطالب حزب المؤتمر الوطني الرواندي المعارض في المنفى بتحقيق شامل وتقديم المسؤولين إلى العدالة، قائلا في بيان على منصة "إكس" إن الروانديين في المنفى يواجهون سؤالا مرعبا: "أين يمكننا أن نكون في أمان؟".
ويثير الحادث مخاوف بشأن سلامة المعارضين الروانديين في الخارج، إذ عُثر عام 2014 على رئيس الاستخبارات الرواندية السابق باتريك كاريغيا، أحد مؤسسي الحزب المعارض، ميتا في غرفته بفندق في جوهانسبرغ، وأصدرت سلطات جنوب إفريقيا عام 2019 مذكرتي توقيف بحق رواندييْن متهمين بقتله.




