مدار (مونغبوالو) - احتفل عاملون طبيون وسكان محليون بخروج آخر مرضى إيبولا من مركز علاج في بلدة مونغبوالو بإقليم إيتوري شرقي الكونغو الديمقراطية، وفق ما أورده موقع "أفريكانيوز" الخميس 29 أكتوبر 2026.
وبحسب المصدر، هذه هي المرة الأولى التي يخلو فيها المركز، الذي تديره منظمة أطباء بلا حدود، من أي إصابة مؤكدة بإيبولا منذ إعلان التفشي في مايو الماضي.
غير أن الفيروس لا يزال ينتشر في شرق الكونغو. وكانت السلطات الصحية قد أعلنت الثلاثاء أن عدد الإصابات المؤكدة تجاوز 10 آلاف، تعافى منها أكثر من 2600 شخص، فيما تقترب الوفيات من 5 آلاف، ما يجعل معدل الوفيات قريبا من 50 في المئة.
وتواجه جهود احتواء الوباء تحديات عدة، من بينها عدم وجود علاج أو لقاح معتمد لسلالة "بونديبوغيو" المسببة لهذا التفشي، وفق المصدر نفسه.
وكانت كينيا قد سجلت في وقت سابق من هذا الشهر تسع إصابات مؤكدة، ونيجيريا إصابة واحدة، فيما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن إفريقيا تواجه مهمة "معقدة" لاحتواء تفش يمتد عبر شرق القارة وغربها ووسطها.




