تتواصل في جامعة نواذيبو أشغال بناء أربع قاعات للتدريس، إلى جانب أشغال في المباني المخصصة للسكن الطلابي والمطعم الجامعي، وفق الوكالة الموريتانية للأنباء. وتفقدت والي داخلت نواذيبو، أطفيله محمدن حادن، هذه المنشآت الثلاثاء 13 أكتوبر.
وبحثت الوالي مع طاقم الجامعة الصعوبات التي تواجه المؤسسة والخطوات المتخذة لمعالجة بعض التحديات. وأشارت إلى تحديد موقع لبناء مركب جامعي ضمن برنامج تنمية الولاية.
وعرض رئيس الجامعة محمد سعيد محمد سيديا بنيتها الأكاديمية، التي تضم ثلاث كليات ومعهدا، وتخصصاتها في البيئة والمجتمع والصيد والمعادن. وقال نائب الرئيس المكلف بالشؤون الأكاديمية والطلابية، محمد عبد الرحمن ولد عمار، إن هذه المجالات ترتبط بمتطلبات الميدان، وتشمل أيضا دراسة الهجرة وحركة السكان.
وأشار مسؤولو الجامعة إلى زيادة عدد الطلاب خلال السنة الدراسية الحالية مقارنة بالماضية. ويمثل السكن والإطعام وقاعات التدريس جزءا من الخدمات اللازمة لمواكبة توسع المؤسسة التي بدأت نشاطها خلال السنة الماضية.
وكان مجلس الوزراء قد صادق في 7 مايو 2025 على مشروع مرسوم لإنشاء جامعة نواذيبو وتنظيمها. وفي 23 أكتوبر من العام نفسه، انتقد الاتحاد الوطني لطلبة موريتانيا تأخر انطلاق الدراسة وغموض وضعية التأطير والخدمات الأساسية للطلاب الموجهين إليها، وطالب بتسريع الاستعدادات. ولم يُعلن خلال الزيارة الحالية موعد لافتتاح المرافق التي تشملها الأشغال.


