مدار (نواكشوط) - على مدى يومين، السبت والأحد 17 و18 أكتوبر 2026، تنقل الوزير الأول المختار ولد اجاي بين مراكز صحية ومستشفيات وملاعب ومحطات مياه وورش صرف صحي في ولايات نواكشوط الثلاث، بعد أيام من تشكيل الحكومة الجديدة في العاشر من أكتوبر، وبتوجيهات من رئيس الجمهورية، بحسب الوزارة الأولى.
وتطرح الجولة سؤالا عن أولويات الحكومة: هل صارت ملفات الخدمات اليومية، من الصحة والماء إلى الصرف الصحي والنظافة، المعيار الذي تريد أن تُقاس به؟ فالوزير الأول ربط أداء المشاريع بالآجال التعاقدية، وأعلن فسخ عقود متأخرة، وتعهد بتقييم شامل لملاحظات الزيارة "لتصحيح الاختلالات وتدارك التأخير".
## أبرز المحطات
في الصحة، أعلن تشغيل جهاز جديد للعلاج الإشعاعي في المركز الوطني للأورام قبل 15 نوفمبر، وتوسعة مركز الاستطباب الوطني بنحو 150 سريرا منتصف الشهر نفسه، وكشف فسخ عقد مورد سيارات الإسعاف بعد وصول 44 سيارة فقط من طلبية من 100، وفسخ عقود خمسة مراكز صحية متأخرة، وفق الوكالة الموريتانية للأنباء.
وفي المياه، عُرض خلال الزيارة اكتمال مشروع إديني قبل موعده بشهرين، ما رفع المياه الواصلة منه إلى العاصمة من 45 ألفا إلى أكثر من 100 ألف متر مكعب يوميا. لكن مشروع الصرف الصحي لم تتجاوز نسبة إنجازه 14% بعد استهلاك نصف مدته البالغة 45 شهرا، بحسب صحراء ميديا.
وفي النظافة، تزامنت الجولة مع إقرار الحكومة بأن وضع العاصمة "لا يبعث على الرضا"، فيما قال الوزير الأول إن النظافة "مرتبطة مباشرة بالصحة العامة".
وفي ختام الجولة، قال ولد اجاي إن مديونية البلاد "تمر بأفضل فتراتها"، وهي نسب تؤكد أرقام صندوق النقد الدولي تراجعها، مع بقاء رصيد الدين الخارجي قرب 4 مليارات دولار.
## ما الذي يبقى معلقا؟
تُظهر محطات الجولة فارقا بين مشاريع أُنجزت قبل آجالها وأخرى تتعثر، وتعود الحكومة بملفات مفتوحة أبرزها الصرف الصحي، وجاهزية المراكز الصحية الجديدة، والنظافة. وتتابع مدار هذه الملفات في سلسلة التحديثات أدناه، وتضيف إليها كل جديد.




