مدار (نواكشوط) - جددت موريتانيا دعوتها إلى توسيع مساهمات الدول الأعضاء في صندوق منظمة التعاون الإسلامي لدعم وتشغيل الشباب في منطقة الساحل وحوض بحيرة تشاد، مشيرة إلى العمل الجاري مع الأمانة العامة للمنظمة لعقد الجمعية العامة التأسيسية للصندوق في نواكشوط تمهيدا لإطلاق أنشطته، بحسب الوكالة الموريتانية للأنباء.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، السفير دمان همر، في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية المنظمة، التي انطلقت السبت 17 أكتوبر 2026 في بغداد تحت شعار "الحوار والتضامن: ركيزتان لتعزيز السلام والتنمية المستدامة".
ودعا همر إلى تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتطوير الشراكات في مجالات الزراعة والتجارة البينية والسياحة والتشغيل والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، بما يدعم التنمية المستدامة ويخلق فرص العمل، مؤكدا أن مواجهة التحديات الأمنية في الساحل تتطلب مقاربة شاملة.
وفي الشأن الإقليمي، جدد تمسك موريتانيا بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967، ودعا الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى الاعتراف بها دعما لحل الدولتين، كما أدان الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية معربا عن تضامن موريتانيا معها، ودعا إلى تغليب الحوار والحل السياسي في اليمن.
ويتصدر جدول أعمال الدورة الملف الفلسطيني، إلى جانب ملفات اليمن وجامو وكشمير وأفغانستان والسودان وسوريا، وقضايا الإرهاب والتطرف والإسلاموفوبيا، ومشاريع قرارات في التعليم والتنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر والبطالة.




