مدار (نواكشوط) - بعد شهر على نداء رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، في 26 سبتمبر الماضي، إلى "هبة وطنية شاملة للنظافة والمحافظة على البيئة ومظهر المدن"، تتوالى الحملات في نواكشوط ومدن الداخل، وآخرها حملة لنظافة المحطات الطرقية أطلقتها سلطة تنظيم النقل الطرقي السبت 24 أكتوبر، وتشمل نحو 90 محطة للنقل البري في عموم البلاد لمدة أسبوع، وفق الوكالة الموريتانية للأنباء.
ماذا تحقق في نواكشوط؟
اختُتمت السبت حملة تنظيف شاطئ نواكشوط على مقطع يمتد 33 كيلومترا بين ميناء الصداقة وقصر المؤتمرات "المرابطون"، بمشاركة نحو ألفي شخص، وأسفرت عن رفع أكثر من 230 طنا من النفايات، معظمها بلاستيكية، بعد أسبوع من انطلاقها.
وفي نواكشوط الشمالية، دخلت خطة النظافة أسبوعها الثالث، مع تخصيص يوم السبت لتنظيف الشوارع والمحاور الرئيسية والملتقيات وإزالة الاحتلال العشوائي للمجال العمومي في دار النعيم وتيارت وتوجنين.
وفي مدن الداخل
وفي كيهيدي، اختُتمت المرحلة الأولى من الحملة في 19 أكتوبر برفع 6860 طنا من النفايات ومعالجة 25 نقطة سوداء، مع فرض غرامات على المخالفين، فيما أطلقت ولاية داخلت نواذيبو في 22 أكتوبر المرحلة الثانية من حملة تمتد شهرا كاملا، تتناوب على تنفيذها المؤسسات العمومية والشركاء المحليون.
رهان الاستمرار
وكان الوزير الأول المختار ولد اجاي قد أقر في منتصف أكتوبر بأن واقع النظافة في العاصمة "لا يبعث على الرضا". وتعهدت وزارة البيئة، عقب اختتام حملة الشاطئ، بإعداد خطة مستدامة للمحافظة على نظافته، فيما شدد المسؤولون المحليون في أكثر من مدينة على أن اختتام المراحل الأولى "لا يعني نهاية الجهود".
ولم تنشر السلطات حتى الآن حصيلة وطنية موحدة لكميات النفايات المرفوعة منذ انطلاق الهبة.




