مدار (نواكشوط) - أعرب رئيس بعثة المجلس الأعلى للتهذيب إلى ولاية لعصابه، عضو المجلس موسى توماني سيدي بي، عن أمله في تعميم تجربة السكن الداخلي للتلاميذ في كيفه على مختلف أنحاء البلاد، بعد أن اطلعت البعثة الخميس 5 نوفمبر 2026 على وضعية الداخلية ومطعمها، وفق ما أوردته الوكالة الموريتانية للأنباء.
وقال رئيس البعثة إن التلاميذ عبروا عن ارتياحهم لظروف الإيواء والإطعام، التي وصفها بالجيدة، بحسب الوكالة، مضيفا أن المجلس ينظم بعثات ميدانية في بداية كل سنة دراسية ووسطها ونهايتها، للوقوف على الانطلاقة الفعلية للدراسة ومتابعة سير العملية التربوية.
وترأس والي لعصابه، أحمدو عداهي اخطيره، اجتماعا مع البعثة خصص لاستعراض واقع التعليم في الولاية والتحديات التي تواجه المنظومة التربوية، وسلمت البعثة للسلطات الإدارية نسخة من التقرير السنوي للمجلس عن العام الدراسي 2025-2026، الموجه إلى رئيس الجمهورية، ونسخة من مجلة يصدرها المجلس لأول مرة.
وشملت زيارة البعثة في كيفه الإدارة الجهوية لوزارة التربية، والمدرسة رقم 1، وإعدادية البنات، ومعهد ببكر بن عامر، ومدرسة تكوين المعلمين، وروضة الأطفال العمومية، وثانوية كيفه وإعداديتها، حيث اطلعت على سير الدروس ومستوى حضور التلاميذ والمدرسين ووضعية البنية التحتية.
وفي ولاية كوركول، زارت بعثة أخرى للمجلس برئاسة عضوه الميمون ولد اسواد، الخميس، مؤسسات تعليمية في كيهيدي، بعد زيارات لمؤسسات في مقاطعتي امبود ولكصيبه. وقال رئيس البعثة إن المعاينات أظهرت "تطورا ملحوظا" في بعض الجوانب، خصوصا البنية التحتية المدرسية وتوفير الطواقم التربوية، مع نواقص في مجالات التأطير والتجهيز والصيانة، بحسب الوكالة.
وتندرج هذه البعثات في جولة ميدانية تشمل مختلف ولايات البلاد، لمتابعة جهود إصلاح التعليم وتنفيذ مشروع "المدرسة الجمهورية". والمجلس الأعلى للتهذيب هيئة استشارية معنية بمختلف مكونات النظام التربوي، من التعليم ما قبل المدرسي إلى التكوين المهني.




