انتقل إلى المحتوى
موريتانيا

الأمن المدني: قاعة جديدة لليقظة وتسيير العمليات لاستباق الأزمات

ضابط يتحدث إلى الصحافة محاطا بمسؤولين أمنيين وإداريين أمام مبنى جديد، في صورة أرشيفية من سبتمبر 2026
خلال افتتاح مقر للأمن المدني في تجكجة (أرشيف)

مدار (نواكشوط) - أشرف المندوب العام للأمن المدني وتسيير الأزمات، اللواء أبو المعالي الهادي سيدي ولد أعمر، اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، بمقر المندوبية في نواكشوط، على تدشين قاعة لليقظة وتسيير العمليات، جهزها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إطار مشروع المرونة في الساحل، بتمويل من حكومة مملكة السويد، وفق ما أوردته الوكالة الموريتانية للأنباء.

وتهدف القاعة، بحسب المصدر نفسه، إلى تعزيز القدرات التشغيلية للمؤسسات الوطنية في مجال الوقاية والاستباق وإدارة مخاطر الكوارث، من خلال جهاز حديث يتيح مركزة المعلومات حول المخاطر وتحسين تحليلها، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المتدخلة في إدارة الأزمات.

وقال ولد أعمر إن التعاون الجاري مع البرنامج الأممي يهدف إلى "الانتقال من ردود الفعل إلى الاستباق وتوقع الأزمات"، مضيفا أن القاعة المجهزة ببرمجيات وتقنيات تتيح التصور الميداني والبصري للأحداث، ستكون أداة لمتابعة الحالات الطارئة وتحليل تطوراتها، وتأهيل الكوادر، وإعداد المعطيات اللازمة لمساعدة السلطات في اتخاذ القرار.

من جهته، قال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في موريتانيا، منصور انجاي، إن القاعة تقوم على نهج استباقي يعتمد على توفير المعلومات "في الوقت الفعلي" لضمان سرعة الاستجابة، مبرزا أهمية التكوين والمحاكاة الميدانية وتبادل الخبرات، ومجددا التزام البرنامج بالعمل على ضمان استدامة المنشأة.

ويشمل مشروع المرونة في الساحل، الذي ينفذه البرنامج بتمويل سويدي، سبع دول هي موريتانيا وبوركينا فاسو وتشاد ومالي والنيجر ونيجيريا والسنغال، بحسب الوكالة.

اقرأ أيضا