احتضنت موريتانيا، خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر 2026، اجتماع الشبكة الإقليمية المتكاملة للترصد والمختبرات والمعاهد الوطنية للصحة العمومية في إقليم شمال إفريقيا، وذلك بالتعاون بين وزارة الصحة والمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وبمشاركة ممثلين عن دول المنطقة وعدد من الخبراء والمختصين.
وخصص الاجتماع لتقييم مستوى تنفيذ خطط العمل ذات الأولوية المعتمدة خلال عام 2025، واستعراض التجارب والخبرات الوطنية والإقليمية، إضافة إلى بحث التحديات والفجوات القائمة في مجالات الترصد الوبائي والتشخيص المخبري والإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ الصحية.
ووفق وزارة الصحةؤ فقد ناقش المشاركون آليات تعزيز التنسيق والتكامل بين أنظمة الترصد والمختبرات والمعاهد الوطنية للصحة العمومية، وتحسين تبادل البيانات والمعلومات المتعلقة بالمخاطر الصحية، إلى جانب تنمية القدرات الوطنية والإقليمية وفق مقاربة “صحة واحدة” التي تقوم على التكامل بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
كما شكل اللقاء فرصة لتعزيز التعاون بين دول شمال إفريقيا والمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وتحديد خطوات عملية لدعم الجاهزية الإقليمية وتسريع الكشف عن المخاطر الصحية العابرة للحدود والاستجابة لها بكفاءة.
وبحسب وزارة الصحة، يندرج الاجتماع ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الصحي الإقليمي ورفع مستوى التنسيق بين دول المنطقة في مواجهة التهديدات الصحية المشتركة.





