spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

غياب أي تعزية رسمية لوزارة الشؤون الإسلامية بعد رحيل شيخ محظرة التيسير

تتواصل ردود الفعل العلمية والرسمية على وفاة العلامة الشيخ محمد الحسن ولد أحمدو الخديم، شيخ محظرة التيسير وأحد أبرز أعلام المحظرة الموريتانية، الذي انتقل إلى رحمة الله مساء الأربعاء بعد مسيرة علمية حافلة امتدت لعقود في التدريس والتأليف وتكوين أجيال من طلبة العلم.

وفي الوقت الذي سارعت فيه هيئات علمية وشخصيات دينية بارزة إلى نعي الشيخ الراحل والإشادة بإسهاماته العلمية، يلاحظ متابعون غياب أي بيان تعزية أو نعي على الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أو عبر منصاتها الرسمية حتى الآن، رغم المكانة التي كان يحتلها الفقيد في الوسط العلمي والمحظري الموريتاني.

وكان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قد أصدر بيان نعي أشاد فيه بالشيخ محمد الحسن ولد أحمدو الخديم، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز أعلام المحظرة الشنقيطية، ومثمناً جهوده في تأسيس محظرة التيسير التي أصبحت منارة علمية يقصدها آلاف الطلاب من داخل موريتانيا وخارجها، كما تقدم بتعازيه إلى أسرته وتلامذته والأسرة العلمية في موريتانيا.

كما صدرت تعازي من جهات وشخصيات علمية عربية، من بينها وزارة الأوقاف المصرية ووزيرها الدكتور أسامة الأزهري، الذين استحضروا المسيرة العلمية للراحل ودوره في خدمة العلوم الشرعية ونشر التعليم المحظري.

وفي المقابل، اكتفى وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الفضيل ولد سيداتي بتعزية نشرها عبر صفحته الشخصية، عبّر فيها عن بالغ الحزن لوفاة الشيخ، واصفاً رحيله بأنه خسارة كبيرة لموريتانيا وللأسرة العلمية والمحظرية، ومشيداً بما خلفه من إرث علمي وتربوي كبير.

spot_img