أفادت وسائل إعلام حكومية في المغرب الإثنين، أن السلطات شرعت في تنظيم عمليات العودة التدريجية للسكان إلى مدينة القصر الكبير وغيرها من المناطق الشمالية الغربية التي تضررت من الفيضانات، مع تحسن الأحوال الجوية.
وأظهرت البيانات الرسمية أن هطول الأمطار هذا الشتاء كان أعلى 35% من المتوسط المسجل منذ التسعينيات وثلاثة أمثال العام الماضي.
وأكدت وسائل إعلام مغربية الإثنين بأن السلطات وبدعم من الجيش ساعدت في إجلاء 188 ألف شخص منذ أوائل شهر فبراير الجاري، لحمايتهم من فيضانات الأنهار التي اجتاحت 110 آلاف هكتار في الشمال الغربي.
وقالت وزارة الداخلية إن معظم سكان القصر الكبير، التي تقع على بعد 213 كيلومترا شمالي الرباط، تُمكِنُهم الآن العودة إلى ديارهم، باستثناء من يعيشون في بعض الأحياء.
فيما نقل التلفزيون الحكومي أن السكان الذين أرادوا السفر لأقارب لهم في مدن أخرى أو الانتقال لمراكز ومخيمات وفرتها السلطات حصلوا على تذاكر رحلات القطارات والحافلات مجانا.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الأسبوع الماضي أن المغرب يخطط لإنفاق ثلاثة مليارات درهم (330 مليون دولار) لتحسين البنية التحتية ودعم السكان والمزارعين وأصحاب المتاجر المتضررين من الفيضانات في المناطق التي غمرتها المياه.





