مدار (الجزائر) - أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، أن الجزائر "هي وستظل موردا آمنا وموثوقا" للغاز، وذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب أمام قمة رؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز المنعقدة في موسكو، وفق ما أورده موقع "كل شيء عن الجزائر" (TSA).
وقال تبون إن موثوقية الجزائر "لم تتراجع أبدا، حتى في أصعب الظروف"، مذكرا بأن بلاده أنشأت في أرزيو عام 1964 "أول مجمع لتمييع الغاز الطبيعي في العالم"، وأنها اليوم من بين أكبر عشرة منتجين للغاز في العالم، وثاني مورد للاتحاد الأوروبي عبر الأنابيب.
وتطرق الرئيس الجزائري إلى مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، الذي يُنتظر أن ينقل الغاز من نيجيريا إلى أوروبا عبر النيجر والجزائر بطاقة تقدر بنحو 30 مليار متر مكعب سنويا، مؤكدا أن الجزائر ستسخر خبرتها ورؤوس أموالها لإنجاحه، بحسب المصدر ذاته.
وفي مجال الانتقال الطاقوي، أوضح تبون أن البرنامج الوطني يستهدف إنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة، بغلاف مالي يقارب 22 مليار يورو بحلول عام 2035، مضيفا أن الجزائر تطمح إلى أن تصبح فاعلا رئيسيا في مجال الهيدروجين عبر "الممر الجنوبي للهيدروجين" الذي تعمل عليه مع شركاء أوروبيين وتونس.




