أعلنت مجموعات مسلحة من الطوارق، متحالفة مع تنظيم القاعدة، اليوم الأحد، التوصل إلى اتفاق مع القوات الروسية يقضي بانسحابها من مدينة كيدال شمالي مالي، في تطور لافت ضمن التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة خلال الساعات الماضية.
وأوضح قيادي في “جبهة تحرير أزواد” أن الاتفاق يشمل مغادرة القوات المالية وحلفائها ضمن ما يعرف بـ“فيلق إفريقيا” للمعسكرات التي كانت تشغلها بعثة الأمم المتحدة سابقا داخل المدينة، مؤكدا أن عملية الانسحاب بدأت بالفعل.
ويأتي هذا التطور عقب إعلان الجبهة سيطرتها الكاملة على كيدال، بعد انسحاب المسؤول الإداري للمدينة خلال الليلة الماضية، في وقت شهدت فيه المدينة حصارا مشددا تبعه تبادل لإطلاق النار صباح اليوم.
ومنحت الفصائل المسلحة الأزوادية مهلة محددة للمقاتلين الروس لمغادرة القاعدة العسكرية التي كانوا يتمركزون فيها إلى جانب وحدات من الجيش المالي، قبل التوصل إلى الاتفاق الذي أنهى المواجهة مؤقتا.





