قالت منظمة “إيرا-فرنسا” إنها تابعت ما وصفته بـ“حملة دعائية” رافقت زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى باريس، معتبرة أن أنشطة الاستقبال التي نظمت بالمناسبة شابتها اختلالات، من بينها – وفق بيانها – حشد مشاركين بوسائل مادية.
وأوضحت المنظمة أن عددا من الأشخاص تم استقدامهم من داخل فرنسا ومن دول أوروبية أخرى للمشاركة في الاستقبال، معتبرة أن ذلك “لا يعكس تمثيلا حقيقيا للجالية”، بحسب تعبيرها.
وانتقدت المنظمة الأوضاع العامة في البلاد، مشيرة إلى ما اعتبرته تفاقم مشكلات الفساد وتراجع قطاعات أساسية كالتعليم والصحة، إضافة إلى تنامي ظواهر اجتماعية مقلقة، وفق ما جاء في البيان.
وأكدت “إيرا-فرنسا” أنها نظمت، يوم 17 إبريل 2026، وقفة احتجاجية أمام مقر إقامة الرئيس في باريس، رفعت خلالها شعارات تندد بالفساد وتطالب بالإفراج عن معتقلين وصفتهم بـ“معتقلي الرأي”، إلى جانب عرض صور لعدد من النشطاء.
وأضافت المنظمة أن أحد المسؤولين الموريتانيين عرض على المحتجين إرسال ممثلين عنهم للقاء الرئيس، إلا أن المشاركين في الوقفة رفضوا المقترح، مبررين ذلك بعدم ثقتهم في جدوى مثل هذه اللقاءات.
وتأتي هذه التحركات في سياق تباين المواقف بين السلطات الموريتانية وبعض النشطاء في الخارج، بشأن تقييم الوضعين السياسي والحقوقي في البلاد.





