قال النائب البرلماني المعارض بيرام الداه اعبيد إن الحديث عن المأمورية الثالثة يُستخدم، بحسب رأيه، لاستدراج الرأي العام، تمهيدًا لما وصفه بـ”التوريث”، معتبرًا أنه أخطر من التمديد.
وأكد ولد اعبيد، في تسجيل صوتي متداول، أن نظام الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز سبق أن انتهج هذه الخطة، مشيرًا إلى أن الهدف منها اليوم هو استدراج المعارضة إلى الانشغال عن قضية التوريث.
وأضاف النائب المعارض أن النظام الحالي يعمل على إلهاء الرأي العام لصرف الانتباه عن أولويات أساسية، من بينها منع التوريث وعدم استمرار النظام، الذي قال إنه بدّد خيرات موريتانيا.
ؤي
وشدد ولد اعبيد على أن النظام أدرك أن طرح المأمورية الثالثة لم يعد يجد صدى لدى الشعب الموريتاني، مشيرًا إلى أن غالبية الموالاة لا تؤيد تجاوز الدستور أو تمديد المأموريات.
ودعا ولد اعبيد قوى المعارضة إلى التفرغ للتعبئة ورصّ الصفوف والاستعداد لما وصفه بـ”المعركة الحاسمة” خلال عام 2029، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة.





