اختتمت في نواكشوط أعمال مؤتمر “سفراء الذكاء الاصطناعي” بمشاركة خبراء وإعلاميين ومهندسين وفاعلين رقميين، ناقشوا واقع وتحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في موريتانيا.
وتوقف المشاركون عند أبرز التحدات في ها المجال والتي من جملتها ضعف البنية التحتية الرقمية والحاجة إلى تطوير الكفاءات وتعزيز الوعي بالتحول الرقمي، إلى جانب استعراض فرص توظيف هذه التقنيات في قطاعات الإعلام والتعليم والصحة والخدمات العمومية.
وشدد المشاركون على أهمية وضع ضوابط أخلاقية وتشريعية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، خصوصا ما يتعلق بحماية البيانات والشفافية والحد من التحيزات الخوارزمية.
واختتم المؤتمر بإعلان “ميثاق نواكشوط لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، الذي دعا إلى تعزيز الحوكمة الرقمية ودعم البحث العلمي وتوسيع الشراكات وتكوين الكفاءات الوطنية.





