أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن السلطات في مالي أفرجت، بحر الأسبوع الجاري، عن أكثر من مائة شخص يشتبه بارتباطهم بجماعات مسلحة، في خطوة قالت مصادر إنها جاءت ضمن ترتيبات غير معلنة لتأمين وصول الوقود إلى العاصمة.
وتزامنت هذه الخطوة أيضا وفق ذات المصادر مع سماح مسلحين تابعين لـجماعة نصرة الإسلام والمسلمين بمرور قوافل الوقود نحو باماكو، بعد أشهر من الهجمات التي استهدفت شاحنات الإمدادات، وتسببت في اضطرابات اقتصادية وشلل في الأنشطة الحيوية.
وكانت الأزمة قد تفاقمت منذ خريف العام الماضي، قبل أن تتجدد مطلع الشهر الجاري مع نقص حاد في مادة الديزل، الضرورية لتشغيل محطات الكهرباء، ما أدى إلى انقطاعات متكررة للتيار وارتفاع في الأسعار.
وبحسب مصادر محلية، جاء هذا الإجراء مقابل فتح “ممر آمن” لعبور الوقود، في إطار مساعٍ لتعزيز السلم والوحدة الوطنية، وهو ما انعكس سريعا في تحسن نسبي لوضع الإمدادات وتخفيف حدة الأزمة في العاصمة.





