اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش الجيش والقوات الموالية له في بوركينا فاسو بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، وفق تقرير نشرته صحيفة لوبوان الفرنسية، استند إلى تحقيق استمر نحو عامين.
وذكر التقرير أن أكثر من 1800 مدني قتلوا بين يناير 2023 وأغسطس 2025 في 57 حادثة موثقة شملت 11 منطقة، مع توزيع المسؤولية بين القوات الحكومية والمليشيات المساندة لها، إضافة إلى جماعات مسلحة، في ظل نزاع تسبب في نزوح عشرات الآلاف.
وفي ردود الفعل الرسمية، رفضت الحكومة البوركينابية هذه الاتهامات، واصفة التقرير بأنه “غير دقيق وكاذب”، مؤكدة في ذات السياق التزامها بمواصلة عمليات مكافحة الإرهاب في إطار القوانين الوطنية والالتزامات الدولية.





