أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة 10 أبريل، أنه “بعد تحليل عميق لهذا الصحراء الذي يؤثر على السلام والأمن الإقليميين، قررت اليوم، سحب اعترافها بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
وقد تم التعبير عن هذا الموقف في إعلان للحكومة المالية تلاه عبد اللاي ديوب، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، عقب لقائه مع نظيره المغربي.
ويقوم ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بزيارة لباماكو بتعليمات من الملك محمد السادس.
ويأتي هذا القرار في ظل توترات سياسية وأمنية تشهدها المنطقة، حيث أعلنت جون آفريك عن حراك دبلوماسي وعسكري مكثف تقوده موريتانيا لتحقيق توازن في علاقاتها مع كل من الجزائر والرباط، بما يعزز دورها في استقرار منطقة الساحل، وذلك بعد زيارة وفد وزاري موريتاني للجزائر، وزيارة وفد عسكري مغربي إلى نواكشوط.
من جهة أخرى، قالت مجلة Foreign Policy إن العلاقات بين موريتانيا ومالي تشهد تصعيدا ملحوظا في الأسابيع الأخيرة، على خلفية حوادث أمنية دامية قرب الحدود المشتركة.





