احتجت السفارة المالية في فرنسا على مقال نشرته صحيفة لا كروا، تناول الوضع في شمال مالي وتقدم ”جبهة تحرير أزواد” وسيطرتها على مناطق في شمال البلاد، معتبرة أن المقال تضمّن تحيزا ومساسا بسيادة مالي.
وقالت السفارة، في رد رسمي، إنها تلقت المقال “بذهول”، متهمة الصحيفة بعدم الالتزام بمعايير التحقق المهني من المعلومات، وبتوفير منبر لجماعات مسلحة دون عرض موقف السلطات المالية.
واعترضت السفارة بشكل خاص على استخدام مصطلح “الطوارق” في سياق الحديث عن مقاتلي جبهة تحرير أزواد، معتبرة أن ذلك يخلط بين مكون اجتماعي ومجموعة مسلحة، كما انتقدت استخدام مصطلح “أزواد” واعتبرته توصيفا غير معترف به رسميا.
وأكدت السفارة أن الجيش المالي يواصل عملياته في مختلف مناطق البلاد، محرزا تقدما ميدانيا، مع الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، داعية وسائل الإعلام إلى التحري والدقة في تغطية الوضع في مالي.





