أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش المالي استعادة السيطرة على العاصمة باماكو، عقب هجوم واسع شنه مسلحون تابعون لتنظيم “نصرة الإسلام والمسلمين”، تبنى التنظيم مسؤوليته عنه، في حين تحدث عن تنسيق مسبق مع قوات حركة أزواد التي أعلنت بدورها السيطرة على مدن في شمال البلاد قرب الحدود مع الجزائر.
وقال الجيش في بيان إن الأوضاع في العاصمة ومحيطها باتت تحت السيطرة، مشيرا إلى تنفيذ عمليات تمشيط في باماكو ومنطقة كاتي ومواقع أخرى تعرضت لهجمات منسقة.
وأكد أن الرد العسكري كان “حازما وفعّالا” وأسفر عن تحييد عدد كبير من المسلحين، فيما لا تزال عمليات تقييم الخسائر مستمرة، داعيا السكان إلى الهدوء وتجنب تداول المعلومات غير الرسمية.
وشهدت مناطق في باماكو أمس السبت هجمات وتفجيرات، خصوصا في كاتي القريبة من العاصمة حيث يقع مقر المجلس العسكري الانتقالي، إضافة إلى استهداف مواقع عسكرية وأحياء يقطنها ضباط في الجيش، بحسب وسائل إعلام محلية.





