تحتضن جامعة نواكشوط، خلال الفترة من 2 إلى 6 نوفمبر 2026، تكويناً مكثفاً حول الطائرات المسيّرة المدنية والاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية، وذلك بمركز الابتكار «UNIPOD»، في إطار جهود تعزيز الابتكار الرقمي وربط البحث الجامعي باحتياجات الشركات الناشئة.
ويُنظَّم التكوين من طرف مشروع «DIGITAL-Y» التابع للتعاون الألماني، الذي تنفذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) في موريتانيا، بالشراكة مع المركز الجامعي للخرائط والاستشعار عن بُعد (CUCT) بجامعة نواكشوط، والمركز الجامعي للبحث والتطبيق في الاستشعار عن بُعد (CURAT) في كوت ديفوار، وبدعم من وزارة التحول الرقمي وعصرنة الإدارة.
ويشارك المركز الجامعي للخرائط والاستشعار عن بُعد بجامعة نواكشوط في تأطير هذا التكوين بخبرته الأكاديمية في مجالي الخرائط والاستشعار عن بُعد، بما يسهم في تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية والفاعلين في مجال الابتكار وريادة الأعمال.
ويتضمن البرنامج محاور متعددة، من بينها جمع البيانات الجيومكانية ومعالجتها وتحليلها، واستغلال الصور الفضائية وصور الطائرات المسيّرة، والتعرّف على أجهزة الاستشعار وتخطيط الرحلات وإجراءات السلامة، إضافة إلى الإطار التنظيمي لاستخدام الطائرات المسيّرة المدنية في موريتانيا.
كما يشمل التكوين تطبيقات الذكاء الاصطناعي على صور الطائرات المسيّرة، واستعراض استخدامات التقنيات الجيومكانية في مجالات الخرائط الحضرية والزراعة والبيئة ومتابعة قطاع المعادن، فضلاً عن التعريف بالأدوات الرقمية المتاحة للشركات الناشئة.
ويهدف هذا التكوين إلى تمكين الشركات الناشئة المشاركة من توظيف البيانات الجيومكانية والتقنيات الرقمية في تطوير حلول مبتكرة تستجيب للاحتياجات المحلية، على أن تستفيد من مرافقة لاحقة لتطبيق المعارف المكتسبة وتحويلها إلى مشاريع وحلول عملية.
ويأتي تنظيم هذا التكوين، وفقا لجامعة نواكشوط، في سياق تعزيز الاستفادة من الخبرة الجامعية والتقنيات الحديثة لدعم الابتكار الرقمي وتطوير استخدامات البيانات الجيومكانية في موريتانيا.




