زار رئيس الأركان العامة للجيوش المالية، الجنرال إليزيه جان داو، مدينة كيدال يومي 10 و11 أكتوبر الجاري، لتفقد الوحدات العسكرية المشاركة في استعادة السيطرة على المدينة وتقييم الوضع الأمني هناك.
وقالت هيئة الأركان، في بيان، إن داو أشاد بجهود القوات المشاركة في العملية، ونقل إليها دعم السلطات الانتقالية، فيما أوضح أن استعادة كيدال جاءت بعد تحضيرات عسكرية شملت استهداف القدرات اللوجستية والتسليحية للجماعات المسلحة، قبل التقدم نحو أنيفيس ثم كيدال.
وأكد قائد الأركان أن العمليات العسكرية ستتواصل في مناطق أخرى لملاحقة الجماعات المسلحة، مضيفا أن استعادة كيدال تمثل مرحلة ضمن جهود الجيش لاستعادة الأمن في مختلف أنحاء البلاد.
وتعد مدينة كيدال، الواقعة في الشمال المالي، من أبرز مراكز التمرد الطوارقي ومعاقل الحركات المسلحة في البلاد، وظلت مسرحا لصراع متكرر على النفوذ والسيطرة
وكان الجيش المالي قد استعادها في نوفمبر 2023، قبل أن تعود إلى قبضة المسلحين في أبريل 2026، إثر هجوم شنته جبهة تحرير أزواد بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وفي 6 أكتوبر الجاري، عادت القوات الحكومية إلى المدينة بعد انسحاب جبهة تحرير أزواد، الذي وصفته الجبهة بأنه منظم، وذلك عقب ضربات جوية نفذها الجيش بدعم من القوات الروسية.




