هجوم الاثنين المزعوم.. أسئلة حول المكان بعد النفي الموريتاني

 هجوم الاثنين المزعوم.. أسئلة حول المكان بعد النفي الموريتاني

تناقلت وسائل إعلام صحراوية وموريتانية، نقلا عن مسؤوليين في البوليساريو خبر تعرض قافلة تجارية جزائرية لهجوم من طائرة مغربية، “على الأراضي الموريتانية”.

تأكيد البوليزاريو:
صحفيون ومدونون مقربون من البوليزاريو أكدوا وقوع الهجوم، ومقتل 3 مدنيين جزائريين أمس الاثنين “بقصف مغربي في المنطقة الرابطة بين عين بنتيلي وبير لحلو”.
مستشارة زعيم البوليساريو النانه لبات الرشيد أكدت أن الهجوم وقع “داخل الأراضي الموريتانية عند عين بنتيلي تحديدا والحدود هناك هي بين موريتانيا والصحراء الغربية”.
وأضافت المستشارة “الخلاصة أن الطائرات المغربية استهدفت قافلة تجارية جزائرية بالأراضي الموريتانية”.

موريتانيا تنفي:
موريتانيا نفت الموضوع في بيان رسمي أصدره الجيش، جاء فيه “تنفي مديرية الاتصال والعلاقات العامة بقيادة الأركان العامة للجيوش حدوث أي هجوم داخل التراب الوطني”.
ودعا الجيش الموريتاني إلى “توخي الدقة في المعلومات، والحذر في التعامل مع المصادر الإخبارية المشبوهة”، وفق نص البيان.

صمت مغربي وجزائري:
رغم مرور حوالي أربع وعشرين ساعة لم تصدر أي من الجزائر أو المغرب تأكيدا أو نفيا لحدوث الهجوم.
ليبقى السؤال مطروحا حول الهجوم، هل حدث بالفعل؟، ولماذا لم يصدر أي بيان رسمي من الجزائر، التي تقول المصادر إن قافلتها استهدفت؟ ولماذا تصر البوليساريو على إقحام موريتانيا والتأكيد أن القصف وقع على أراضيها في حين أن النفي الموريتاني كان واضحًا والموريتانيون أدرى بأرضهم؟