مواضيع ذات صلة

الأكثر قراءة

استراحة بين شوطين.. هل اتفق الغزواني وعزيز في مكالمة هاتفية؟

سحبت السلطات الموريتانية مساء الأربعاء قبل منتصف ليل الخميس...

موريتانيا والعزلة الدولية.. هل فشل نظام ولد الشيخ الغزواني دبلوماسيا؟

قبل ساعات حطت طائرة المستشار الألماني أولاف شولتس في...

غينيا: منح جواز سفر دبلوماسي يثير ضجة في عالم التواصل

سبب منح السلطات الغينية جواز سفر دبلوماسي للمطرب موسى...

فرنسا: ولد عبد العزيز يعقد اجتماعا مع أفراد الجالية الموريتانية

من المقرر أن يعقد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد...

مالي: بوادر لحل الأزمة الدبلوماسية مع كوت ديفوار بعد الإفراج عن ثلاث مجندات

أطلقت السلطات المالية السبت سراح ثلاث سيدات إفواريات كن من بين 49 عسكريا من جمهورية كوت ديفوار تم توقيفهم، بتهمة زعزعة الأمن، في مطار موديبو كيتا بالعاصمة باماكو في 10 من يونيو الماضي.

ووجهت الحكومة المالية للجنود الإفواريين تهمة زعزعة الأمن ووصفتهم ب”المرتزقة” وأعلن وزيرا خارجية مالي والتوغو على هامش مؤتمر صحفي في لومي إطلاق سراح المعتقلات، أمس السبت، لدواعي إنسانية.

وقاد الرئيس التوغولي فور غناسينغبي وساطة حول الملف من أجل إيجاد حل للنزاع بين باماكو وأبيدجان.

وحسب مصادر إعلامية مالية فقد توسط الرئيس السنغالي، الرئيس الدوري للإتحاد الإفريقي ماكي سال خلال زيارته الأخيرة لباماكو لدى قائد المجلس العسكري في مالي من أجل إيجاد حل لأزمة الجنود الإفواريين.

وجاء الإفراج عن المجندات الإفوريات عشية مباحثات أجراها رئيس المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو بول هنري سانداوغو داميبا مع نظيره المالي عصامي غويتا، في أول زيارة له خارج البلاد منذ تسلمه السلطة في انقلاب عسكري في 24 يناير من العام الجاري.

ومن المقرر أن يبدأ داميبا زيارة لجمهورية كوت ديفوار غدا الاثنين يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، ولم تستبعد بعض المصادر قيامه بوساطة بين واتارا وغويتا، من أجل وضح حد للأزمة الدبلوماسية المتفاقمة بين البلدين.

وتقول السلطات المالية إن الجنود الإيفوريين تم وضعهم في الحبس بناء على مذكرة “ضبط وإحضار تتضمن تهما بارتكاب جرائم تكوين علاقات مع مجرمين، والهجوم، والتآمر، ضد الحكومة المالية، والاعتداء على أمن الدولة الخارجي، وحيازة، وحمل، ونقل السلاح”.

بينما تقول الحكومة الإفوارية إن جنودها وصلوا إلى الأراضي المالية ضمن قوات الدعم والإسناد التابعة لقوات حفظ السلام في البلد.

وتشهد علاقات باماكو وآبدجان توترا متزايدا منذ وصول المجلس العسكري الحاكم بقيادة عاصمي غويتا للسلطة.

وتتهم مالي حكومة واتارا بالتدخل في شؤونها الداخلية، واحتضان قادة النظام السابق، والتحريض ضد القادة العسكريين للبلاد، في المنظمات الإقليمية، والدولية، تماشيا مع رغبة فرنسا العدو الأول لنظام غويتا.

وتعثرت الوساطة التوغولية التي احتضنتها اللومي، في 28 يوليو، من أجل إيجاد حل نهائي للأزمة الدبلوماسية بين باماكو وأبدجان، بعد فشل الطرفين في إحراز أي تقدم.

spot_img