مواضيع ذات صلة

الأكثر قراءة

استراحة بين شوطين.. هل اتفق الغزواني وعزيز في مكالمة هاتفية؟

سحبت السلطات الموريتانية مساء الأربعاء قبل منتصف ليل الخميس...

موريتانيا والعزلة الدولية.. هل فشل نظام ولد الشيخ الغزواني دبلوماسيا؟

قبل ساعات حطت طائرة المستشار الألماني أولاف شولتس في...

غينيا: منح جواز سفر دبلوماسي يثير ضجة في عالم التواصل

سبب منح السلطات الغينية جواز سفر دبلوماسي للمطرب موسى...

فرنسا: ولد عبد العزيز يعقد اجتماعا مع أفراد الجالية الموريتانية

من المقرر أن يعقد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد...

في ظل تمسك بلاده بمجموعة الساحل الخمس.. وزير الخارجية الموريتاني إلى بامكو

يغادر وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم مرزوك العاصمة نواكشوط مساء اليوم الخميس متوجها إلى العاصمة المالية باماكو على رأس وفد من وزارته.

وقالت مصادر رسمية لمدار إن الوزير سيناقش مع قادة المجلس العسكري في مالي سبل التراجع عن موقفهم القاضي بالانسحاب من مجموعة دول الساحل الخمس، مؤكدة أن المهمة لن تكون سهلة.

وأعلنت جمهورية مالي في الخامس عشر من الشهر الجاري الانسحاب من جميع أجهزة مجموعة دول الساحل الخمس بما في ذلك القوة المشتركة

وأوضح بيان صادر عن الحكومة المالية أن القرار جاء تنفيذا لآخر تحذير قدمه الرئيس العقيد عاصمي اغويتا لنظيره اتشادي الجنرال محمد إدريس ديبي رئيس المجموعة بتاريخ 22 ابريل 2022 طالبا فيه بعقد قمة باماكو التي قررتها قمة الرؤساء المنعقدة في انجامينا، وتسليم رئاسة المجموعة لمالي.

واتهمت الحكومة المالية في بيانها دول المجموعة بالخضوع لأجندات دولة غربية لم تسمها، موضحة أن تعطيل قمة بامكو يعد خرقا للنصوص الأساسية لمجموعة دول الساحل الخمس.

وخلف انسحاب مالي ردود فعل على نطاق واسع حيث عبرت كل من فرنسا والاتحاد الأوربي عن أسفهما على خروجها من المجموعة، لما له من عواقب أمنية، على أمن ساكنة مالي ودول المنطقة.

بينما قالت الحكومة الموريتانية على لسان الناطق الرسمي باسمها إن الأمر عائد إلى اختلاف في وجهات النظر حول تسيير أحد أجهزة المجموعة ولا يبرر الانسحاب، معبرة عن تمسكها بالاتحاد.

من جانبه اعتبر الرئيس النيجيري في مقابلة صحفية انسحاب مالي نهاية للمجموعة، موضحا أن مالي تخلت عن مسؤولياتها العسكرية في المجموعة وهو ما زاد أعباء مواجهة الحركات المسلحة والإرهابية على بلاده وبوركينا افاسو.

spot_img