مواضيع ذات صلة

الأكثر قراءة

استراحة بين شوطين.. هل اتفق الغزواني وعزيز في مكالمة هاتفية؟

سحبت السلطات الموريتانية مساء الأربعاء قبل منتصف ليل الخميس...

موريتانيا والعزلة الدولية.. هل فشل نظام ولد الشيخ الغزواني دبلوماسيا؟

قبل ساعات حطت طائرة المستشار الألماني أولاف شولتس في...

غينيا: منح جواز سفر دبلوماسي يثير ضجة في عالم التواصل

سبب منح السلطات الغينية جواز سفر دبلوماسي للمطرب موسى...

فرنسا: ولد عبد العزيز يعقد اجتماعا مع أفراد الجالية الموريتانية

من المقرر أن يعقد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد...

خبير عسكري لمدار: انسحاب مالي من مجموعة دول الساحل كان متوقعا

قال الخبير العسكري الموريتاني البخاري محمد مؤمل لمدار، إن قرار انسحاب مالي من مجموعة دول الساحل الخمس لم يكن مستغربا، بل كان متوقعا.

وأوضح البخاري أن الانقلاب الذي قاده غويتا، أسفر عن أزمة داخلية بين مجموعة الساحل، لافتا إلى أن بعض دول المجموعة، أعلنت معارضتها للمجلس العسكري، على غرار رئيس النيجر محمد بازوم.

وأشار إلى أن فرنسا كانت تدعم ذلك التوجه الرامي إلى عزل مالي من المجموعة، إثر تواجد قوات الفاغنر العسكرية في الأراضي المالية، بعدما طلبت باماكو التعاون من موسكو.

وأضاف البخار أنه ينضاف إلى ذلك عنصرين دولويين، أحدهما كوفيد19 الذي حد من النشاط البيني بين دول المجموعة، والآخر الذي كان الأكثر تأثيرا على الأوضاع الأمنية في الساحل، هو الغزو الروسي الذي جعل الاهتمام الأوروبي يتجه من دول الساحل صوب أوكرانيا، عملا بقاعدة الأقرب فالأقرب.

وتوقع البخاري أن تشجع الحرب الأوكرانية على تواجد قوة ثالثة في المنطقة إلى جانب الفاغنر وبرخان، مثل الصين، وتركيا وإيران، مضيفا أن تأثير المناخ كان له دور غير مباشر على الأوضاع الأمنية، بسبب ارتفاع الحرارة الذي أسفر عن احتباس الأمطار، الأمر الذي قد يزيد الناس فقرا ويزيد الضغط على الموارد الاقتصادية، مؤكدا أن ذلك له انعكسات على الأوضاع الأمنية.
وذكر الخبير العسكري الموريتاني أن المجموعة تعيش مشاكل أخرى، لأن رئاستها حاليا لدى اتشاد التي تشهد هي إشكالا سياسيا، لأن التناوب السياسي فيها لم يكن بطريقة دستورية، وإنما كان أقرب إلى الانقلاب، مشيرا إلى أن فرنسا دعمت ذلك التناوب وتحالفت معه، فيما وقفت في وجه حكومة باماكو.

spot_img