مدار (ماتام) - أعاد الإعلان عن تصريف مرتقب لمياه سد مانانتالي خلال هذا الأسبوع مخاوف سكان ضفة نهر السنغال في منطقة ماتام شمال شرقي السنغال، بعد الأضرار التي خلفتها فيضانات العام الماضي، وفق ما أوردته الوكالة السنغالية للأنباء الأحد 18 أكتوبر 2026.
وأوضحت الوكالة أن شركة تشغيل سدي مانانتالي وفيلو أعلنت أن عمليات التصريف ستبدأ حين يبلغ منسوب بحيرة السد 208.05 أمتار، دون أن تحدد كميات المياه أو مواعيد دقيقة.
وقال سكان في نوال ونغيجيلون وديوربوفول إن المنازل تغمرها المياه كلما تزامن التصريف مع ارتفاع منسوب النهر، وإن الطريق الرابط بين وودورو وندولومادجي يصبح غير سالك، مطالبين بجسر جديد على فرع ديامل.
وفي المقابل، وزع حاكم مقاطعة ماتام مودو تيام 500 كيس رمل على سكان حي ديامل لإقامة حاجز صغير، فيما وزعت بلدية أوغو 500 كيس أخرى في بلي ديابي، وتُنتظر تجهيزات من منظمات غير حكومية تشمل مضخات ومعدات حماية لفائدة البلديات وفرق الإطفاء.
ودعا والي ماتام سعيد ديا المنتخبين وزعماء القرى إلى الإبلاغ السريع عن أي مخاوف، فيما نُصح السكان بمتابعة البلاغات الرسمية، والمزارعون بحماية حقولهم، والصيادون بالحذر من التيارات.
ويمتد نهر السنغال على طول الحدود بين موريتانيا والسنغال، وتُدار سدوده بشكل مشترك بين دول حوضه.




