عاد الرئيس السنغالي السابق ماكي صال، اليوم الجمعة، إلى بلاده للمرة الأولى منذ تسليمه السلطة قبل أكثر من عامين، في إطار تحركاته الرامية إلى حشد الدعم لترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
واستقبل الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي سلفه في القصر الرئاسي، حيث استعرض صال رؤيته لمستقبل الأمم المتحدة والتوجهات الرئيسية لبرنامجه، كما طلب الدعم الرسمي للسنغال لترشحه، وفق ما أورد التلفزيون الرسمي السنغالي.
وأضاف المصدر أن الرئيس فاي استقبل سلفه بما يليق بمكانته، مشيرًا إلى أن اللقاء اختُتم في أجواء ودية عكست التمسك بقيم الجمهورية والحوار المؤسسي، دون الكشف عن موقف الرئيس السنغالي من طلب دعم الترشيح.
وقبل لقائه الرئيس، حظي ماكي صال باستقبال شعبي في العاصمة داكار، ونشر صورًا من الاستقبال على صفحته في “فيسبوك” مرفقة بعبارة: “شكرًا”.
وتأتي زيارة صال في وقت تشهد فيه الساحة السياسية السنغالية توترًا على خلفية الخلافات بين الرئيس بصيرو ديوماي فاي ورئيس الوزراء السابق، رئيس الجمعية الوطنية الحالي عثمان سونكو، وهو ما أثار تكهنات بشأن احتمال تغير موقف الحكومة من ترشح الرئيس السابق للمنصب الأممي.
وكانت البعثة الدائمة للسنغال لدى الاتحاد الإفريقي قد أبلغت، في وقت سابق، مفوضية الاتحاد بأن الحكومة السنغالية لم تؤيد في أي مرحلة ترشيح ماكي صال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.





