انتقد الوزير الأول السنغالي السابق ورئيس البرلمان الحالي عثمان سونغو، الثلاثاء، خلفه في رئاسة الحكومة أحمدو الأمينو محمد لو، متهماً إياه بالتدخل في الخلافات القائمة داخل معسكر السلطة، وذلك خلال أول مؤتمر صحفي يعقده بعد إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة.
وقال سونغو إن الوزير الأول الجديد ينبغي أن يكتفي بـ”الأرقام” وأن “يلتزم بالتكنوقراطية”، متهماً إياه بلعب دور في الخلافات بين حزب باستيف والرئيس بصيرو ديوماي فاي.
كما هاجم سونغو الحكومة الجديدة التي أُعلن عنها مساء الاثنين، معتبراً أنها تفتقر إلى أي قاعدة سياسية حقيقية، وأن وصفها بالحكومة التكنوقراطية “ليس سوى غطاء شكلي”.
وفي سياق انتقاداته، رفض سونغو الأرقام التي يقدمها أنصار الرئيس بشأن نفوذه السياسي محلياً، قائلاً إن ديوماي فاي “لا يملك حتى ثلاث بلديات”، ومتسائلاً عن إمكانية الحكم من دون سند سياسي فعلي.





