spot_img

اقرأ أيضا..

شاع في هذا القسم

سونكو: يجب أن نتساءل عن الأسباب التي تجعل الجيش الفرنسي يستفيد من قواعدنا

ألمح الوزير الأول السنغالي عثمان سونكو، إلى إمكانية إغلاق القواعد العسكرية الفرنسية في بلاده، قائلا: ” بعد مرور أكثر من 60 عاما على استقلالنا… يجب أن نتساءل عن الأسباب التي تجعل الجيش الفرنسي على سبيل المثال لا يزال يستفيد من عدة قواعد عسكرية في بلادنا، ومدى تأثير هذا الوجود على سيادتنا الوطنية واستقلالنا الاستراتيجي”.

جاء ذاك خلال في كلمة ألقاها في مؤتمر استضاف فيه المعارض اليساري الفرنسي ان لوك مليلنشون، وعقد في جامعة انتا ديوب، مساء أمس الخميس بالعاصمة السنغالية.

وأضاف سونكو ” أكرر هنا رغبة السنغال في أن تكون لها سيطرتها الخاصة، وهو ما يتعارض مع الوجود الدائم لقواعد عسكرية أجنبية في السنغال… لقد وعدت العديد من الدول باتفاقيات دفاعية، لكن هذا لا يبرر حقيقة أن ثلث منطقة دكار محتل الآن بحاميات أجنبية”.

وانتقد موقف باريس خلال قمع الاحتجاجات في عهد الرئيس السابق ماكي سال، متهما رئاسة ماكرون بالتحريض بشكل غير مباشر على “الاضطهاد”.

وشدد على أنه يتحدث بصفته زعيما لحزب باستيف وليس كرئيس للحكومة. مبينا أن حزبه ليست ضد فرنسا ولا ضد الفرنسيين ، قائلا: ” لنا أصدقاء وإخوة أعزاء في فرنسا ، ولكن مشكلتنا تكمن في سياسة الحكومات الفرنسية تجاه بلادنا وتجاه إفريقيا”.

وسونكو معروف بانتقاده لتجاوزات فرنسا في مستعمرتها السابقة، ولفرنسا نحو 350 جندياً في السنغال.

وتعرض النفوذ الفرنسي في إفريقيا لهزات كبيرة في غرب إفريقيا، بعدما طلب المجلس العسكري في النيجر من فرنسا سحب قواتها، عقب انسحاب كامل من مالي تم في أغسطس 2022 وإنهاء التعاون العسكري مع بوركينا فاسو في فبراير من العام نفسه.

spot_img