مدار (انجامينا) - نفى الناطق باسم الحكومة التشادية قاسم شريف محمد أي صلة للجيش التشادي بضربة نفذتها طائرة مسيرة يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026 على بلدة بامينا في إقليم وادي فيرا، شمال شرقي البلاد قرب الحدود مع السودان، وأسفرت عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 14 آخرين بحسب السلطات الإقليمية، وفق ما أورده موقع "تشاد إنفوس" يوم الخميس 22 أكتوبر.
وقال الناطق باسم الحكومة للموقع: "خلافا لبعض المعلومات، لم تكن طائرة مسيرة تابعة للجيش التشادي هي التي أطلقت النار على السكان، وهذا أمر غير وارد أصلا. فالجيش التشادي لا مصلحة له في إطلاق النار على شعبه".
وتوجه المندوب العام للحكومة في إقليم وادي فيرا إلى موقع الهجوم على رأس وفد يضم مسؤولين في قوات الدفاع والأمن، لمعاينة الأضرار وتقديم التعازي لأسر الضحايا باسم رئيس الجمهورية، وقال: "نأسف لوفاة أربعة أشخاص وإصابة 14". ودعا إلى فتح تحقيق سريع لتحديد مصدر الهجوم، قبل أن يزور المصابين في مستشفى مقاطعة تيني جاغربا.
وبحسب الموقع، لم يُحدَّد حتى الآن مصدر الطائرة المسيرة ولا الظروف الدقيقة للهجوم، ولم تُعلَن رسميا أي جهة مسؤولة عنه.
وتقع بامينا في منطقة حدودية مع السودان الذي يشهد منذ أبريل 2023 حربا بين الجيش وقوات الدعم السريع. وكانت بلدة تيني في الإقليم نفسه قد تعرضت يوم 18 مارس 2026 لضربة بطائرة مسيرة أوقعت، وفق حصيلة مؤقتة، 20 قتيلا و10 جرحى، وقال المدعي العام التشادي حينها إن الطائرة قدمت من الأراضي السودانية.




