مدار (انجامينا) - تشهد أسواق العاصمة التشادية انجامينا منذ أيام ارتفاعا في أسعار زيت الطهي، إذ صارت القارورة من سعة لتر ونصف، التي كانت تباع بـ1750 فرنكا إفريقيا، تُتداول بين 2100 و2200 فرنك، بحسب ما أورده موقع "تشاد إنفوس" يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026.
وأوضح الموقع أن الزيادة طالت أيضا الزيت المنتج محليا، الذي ارتفع سعره من 1500 إلى 1750 فرنكا، مما أثار قلق المستهلكين الذين يقول بعضهم إنه بات يجد صعوبة في شراء الكمية اللازمة لإعداد الوجبات.
وقالت إحدى الزبونات: "صار الزيت غاليا جدا. في السابق كنا نشتري بـ150 فرنكا كمية تكفي لإعداد الصلصة، أما منذ أيام فحتى بـ250 فرنكا يصعب الحصول على ما يكفي. لا نعرف سبب هذه الزيادة، والتجار لا يقدمون تفسيرا". وقالت مستهلكة أخرى إن كل شيء يرتفع في السوق، وإنها مضطرة إلى الشراء لأن الزيت مادة استهلاك يومي، داعية إلى إيجاد حل قبل أن يتفاقم الوضع.
ويرجع التجار الزيادة إلى ارتفاع أسعار الشراء، فيما يتحدث بعضهم عن صعوبات في التزود بالوقود، دون أن يتمكنوا من تحديد أسباب الارتفاع بدقة. وقال بائع زيت يدعى بابو إن صفيحة 20 لترا التي كان يشتريها بـ23000 فرنك صارت تكلف 26000 فرنك، مضيفا: "كانت الزيادة مفاجئة، ونحن التجار أنفسنا لا نعرف سببها الدقيق".
وبحسب الموقع، لا يقتصر الارتفاع على الزيت، إذ تشمل المواد التي أُبلغ عن ارتفاع أسعارها أيضا الذرة والأرز والمعكرونة، وذلك رغم إعلان الحكومة يوم 9 سبتمبر الماضي إعفاء واردات الحبوب من الرسوم والضرائب الجمركية.




