مدار (انجامينا) - أمر وزير الصحة العامة والوقاية في تشاد، الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، المصالح الفنية بإعادة التفعيل الفوري لآليات المراقبة لمواجهة خطر فيروس إيبولا، ولا سيما الكاميرات الحرارية والمراقبة في نقاط الدخول وآليات الكشف المبكر، لمنع دخول المرض إلى التراب الوطني، وفق ما أورده موقع "تشاد إنفوس".
وجاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي ترأسه الوزير لمتابعة الاستجابة لوباء الكوليرا، تناول أيضا حالات إيبولا المبلغ عنها في نيجيريا المجاورة وفي أنغولا، بحسب المصدر.
وأفاد نائب مدير الاستجابة للحوادث بأنه لم تُسجل أي إصابة جديدة بالكوليرا في انجامينا خلال الأيام الأخيرة، مع استمرار تعبئة الفرق وأنشطة التوعية في المناطق التي سبق أن تضررت، وقال: "الوضع هادئ. الفرق تراقب وتنسق أنشطة الاستجابة لمواجهة أي طارئ".
وأكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية أن المنظمة ستدعم الإجراءات التي اتخذتها الوزارة بحسب تطور الوضع في القارة، معلنة إطلاق طلبية من مستلزمات التكفل بالمرضى لدعم جهود البلاد.
وبحث الاجتماع كذلك تعزيز آليات مكافحة الكوليرا وحمى الضنك والاستعداد لاحتمال وفود إيبولا، فيما شدد الوزير على إعادة تنشيط آليات الطوارئ في الأقاليم وتعزيز المخزونات في المنشآت الصحية. وشارك في الاجتماع المستشار الصحي للوزير الأول ومديرو المراكز الاستشفائية الجامعية ومسؤولو المؤسسات الصحية الخاصة.




