مدار (واغادوغو) - انتقد وزير الأمن في بوركينا فاسو، ماهامادو سانا، الاثنين 2 نوفمبر 2026، استغلال بعض أعوان المراقبة الطرقية لبطاقة "لابال" في الضغط على المواطنين وابتزازهم، معتبرا أنها "حُرّفت عن هدفها الأصلي"، وفق ما نشره موقع لوفاسو.
وجاءت تصريحات الوزير خلال المراسم الشهرية لرفع العلم الوطني في العاصمة واغادوغو، حيث أشاد بالتزام قوات الأمن في حماية السكان، لكنه ندد بممارسات قال إنها مخالفة لقيم "الثورة التقدمية الشعبية".
وقال سانا: "بدلا من أن تسهل هذه البطاقة إجراءات المواطنين في دفع المخالفات، استُخدمت للأسف وسيلة ضغط وأداة فساد لابتزاز الناس"، مؤكدا أنه لن يُظهر "أي تساهل" مع الأعوان المتورطين.
وأوضح الوزير أن بطاقة "لابال" وُضعت أساسا لتمكين مستعملي الطريق من مواصلة سيرهم بعد ارتكاب مخالفة، مع إمكانية دفع الغرامة لاحقا، وذلك لإنهاء الحجز الآلي للمركبات ونقلها إلى مفوضيات الشرطة.
وأعلن أنه أصدر تعليمات بأن يدفع حامل البطاقة الغرامة الدنيا، وألا تبقى أعمال المصلحة العامة أولوية بالنسبة له، مضيفا أن "كل ردع لا يصاحبه تحسيس لا فائدة منه".
واستعرض الوزير حصيلة أنشطة قطاعه في أكتوبر، ومنها حملات التحسيس والردع المتعلقة بارتداء الخوذة، وافتتاح مصلحة لإصدار الجوازات في زينياري في 13 أكتوبر، وإطلاق أول مركز حديث للمراقبة تابع للشرطة الوطنية على الطريق الوطنية رقم 3 في 14 أكتوبر. ولم يذكر المصدر عدد الأعوان المعنيين أو أي عقوبات اتخذت بحقهم.




