مدار (واغادوغو) - أحيت القوات المسلحة الوطنية في بوركينا فاسو، الأحد 1 نوفمبر 2026، الذكرى الـ66 لتأسيسها، بمراسم رسمية في ساحة الثورة بالعاصمة واغادوغو، تخللها استعراض عسكري وتوشيح عدد من العسكريين، وفق ما نشره موقع لوفاسو.
وقال وزير الحرب والدفاع عن الوطن، الجنرال سيليستين سيمبوري، إن أكثر من 86 ألف شخص سجلوا في الاحتياط العسكري "في أقل من شهر"، من أصل هدف يبلغ 100 ألف جندي احتياطي بحلول نهاية 2026، معتبرا ذلك "دليلا على أن الشعب فهم أبعاد المعركة" التي يخوضها رئيس الدولة.
وأبدى الوزير ثقته في مسار الحرب على الإرهاب، قائلا إن القوات المنخرطة في القتال "تفوقت على العدو" وإن "العدو في حالة تقهقر"، مشيدا بالعسكريين الذين سقطوا في معارك استعادة وحدة التراب الوطني.
وبحسب المصدر، مُنح 56 شخصا أوسمة وميداليات، بينها 8 ميداليات شرف عسكرية و24 ميدالية عسكرية و5 صلبان للمقاتل و4 ميداليات شرف للمتطوعين للدفاع عن الوطن. وانتقلت القيادة العسكرية بعد المراسم إلى معسكر سانغولي لاميزانا لزيارة العسكريين الجرحى.
وفي رسالة بالمناسبة نشرتها رئاسة الجمهورية، أشاد الرئيس النقيب إبراهيم تراوري بـ"صمود" الجيش و"عزيمته"، معربا عن فخره بالرجال والنساء الذين "يبنون جيشا ذاتيا وحديثا"، ومعتبرا أن دخول الاحتياط العسكري حيز التنفيذ يجعل الدفاع الوطني "واجبا على الأمة بأسرها"، لا على هيئة نظامية وحدها.
وأقيمت احتفالات هذا العام تحت شعار "القوات المسلحة الوطنية والاحتياط العسكري من أجل دفاع سيادي عن الوطن"، بحضور رئيس المجلس التشريعي الشعبي ممثلا لرئيس الدولة، وأعضاء من الحكومة ورؤساء مؤسسات.




